يعنى ايه ثورة ؟؟؟
يعنى ايه ثورة ؟؟؟
يعنى ايه ثورة؟؟؟ الثورة فى تعبيرى تعنى غضب شعبى ضد النظام الحاكم فى الدولة الذى ينتج عنها الكثير من المظاهرات و الأعتصامات التى تؤدى إلى تغيير شامل فى نظام الحكم. من الطبيعى ان يكون هناك بعد اى ثورة الكثير من الاعتصامات و الأضرابت التى تطالب بالأصلاحات و التغييرات. و من الطبيعى ايضا ان يقوم النظام الحاكم بعد الثورة بالأصلاحات و التغييرات الجذرية الشاملة فى جميع قطاعات الولة . و من الطبيعى ايضا ان يكون للنظام الحاكم بعد الثورة العديد من القرارات الحاسمة فى الكثير من المواضيع المهمة ، إن القرارات الحاسمة فى معظم الأمور لا تتطلب الكثير من الوقت فمثلا قام عبد الناصر بتأميم قنأة السويس بكلمة واحدة فى احد خطاباته الشهيرة. و لكن بعد ثورة 25 يناير لم نرى قرارات شديدة غير قرار “قانون تجريم الأعتصامات”.
انا أرى ان هذا القرار هو جريمة فى حق الثورة و جريمة فى حق الثوار و أريد ان اذكر النظام الحاكم فى مصر سواء كانت حكومة شرف او المجلس العسكرى انهما وصلا لكراسيهم نتيجة لأعتصام. و نرى الآن الثوار الشرفاء يحاكمون محاكمات عسكرية و يوضعون فى السجون العسكرية و يطلق عليهم لفظ البلطجية لأنهم طالبوا بحقوقهم الشرعية و هو الحق فى التظاهر و الأعتصام و المطالبة بالحقوق الأنسانية. إن هذا القانون لا يمكن ان يفرض بعد الثورات نهائيا لأنه لا يوجد ثورة بدون اعتصام ، إلا إذا كانت الحكومة فى مصر لا تعترف اننا قمنا بثورة و ان هذا مجرد تعبير حاد عن الرأى كما قال أحمد شفيق. هذا القرار فى وجهة نظرى هو محاولة لأخماد الثورة و وقفها ، فالثورة لم تنتهى بعد والثورة ليست علبة تونة يكتب عليها تاريخ الأنتهاء. و لا يمكن ان يقدم 10 فلاحون فقراء الى النيابة العسكرية لأنهم طالبوا بحقوقهم المشروعة و تفرض عليهم كفالة آلاف الجنيهات تنفيذا لقانون تجريم الأعتصامات الذى لم يوافق عليه الشعب.
يقوم العمال فى جميع محافظات مصر بالمطالبة بحقوقهم المشروعة و مطالب أخرى للقضاء على الفساد فى قطاعات الدولة و لا يوجد اى مبرر لعدم البدء فى القضاء على الفساد الموجود فى مؤسسات الدولة. و إذا قارنا العصر الحالى بالعصر السابق نرى أنه لا يوجد اختلاف بل كان مبارك يترك المعتصمين لأسابيع و أشهر امام مجلس الشعب بدون تقديمهم للمحاكمة العسكرية. هذا كله غير الأعتصامات التى فضها الجيش بالقوة و بألانتهاك لكرامة المواطن فى 9 مارس و 9 ابريل و أمام السفارة الأسرائيلية غير الأعتصامات الجانبية. و يأتى الرد من اللواء الروينى ان هذه تجاوزات فردية ، لكن ايضا عندما يكون التجاوز فردى يجب ان يحاكم هذا الفرد على انتهاك كرامة المواطن. و يجب ان تحاكم القيادات مثلما يحاكم حبيب العادلى الآن و هو لم يقم بأى تجاوز بل أنه مسئول عن كل تجاوز و مسئول عن عدم التحقيق فيه. و عندما يقول بعض الناس اصحاب القلوب الطيبة “اعذروا الجيش دا استحمل كتير اوى” ، احب اقولهم هذه مسئولية و اذا كان الجيش لا يقدر على تحملها فكان من الممكن ان يتركها من الأول لمجلس رئاسى منتخب بديلا عن الذل لأنه حمى الثورة.
يوسف هشام
16/6/2011 
4 Notes/ Hide
-
modawenon reblogged this from yousefhisham
-
ahmednergal reblogged this from yousefhisham
-
msayed84 reblogged this from yousefhisham
-
yousefhisham posted this

